جلسة نقاشية في مؤتمر الجمعية الأمريكية للعلوم السياسية

 

 

العلوم السياسية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

المكان: فندق ماريوت واردمان بارك، واشنطن دي سي

التاريخ: ٣١ أغسطس ٢٠١٩

الوقت: ١٢ إلى ١:٣٠ ظهراً

نظمت الشبكة العربية للعلوم السياسية جلسة نقاشية خلال الإجتماع السنوي للجمعية الأمريكية للعلوم السياسية، ركزت على اهتمامات وأولويات وتحديات باحثي وأساتذة العلوم السياسية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. في ظل مناخ سياسي مليئ بالقمع وتناقص الحريات، ناقش المشاركون كيف يستخدم الباحثون في العالم العربي العلوم السياسية، وما هي المشاريع البحثية أو الموضوعات التي تهمهم. وكيفية العمل البحثي في ظل الصعوبات الحالية وإمكانية إدماج البحوث العلمية في النقاش العام. وأخيرا، كيف تتفاعل أبحاثهم مع أبحاث العلوم السياسية خارج المنطقة – في أوروبا وأمريكا الشمالية وأماكن أخرى.

أدار النقاش ليزا أندرسون من جامعة كولومبيا وتضمنت قائمة المتحدثين كل من: رباب المهدي من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، حمد البلوشي من جامعة الكويت، سلوى زرهوني من جامعة محمد الخامس بالرباط وناثان براون من جامعة جورج واشنطن. هذا هو أول نشاط تنظمه الشبكة العربية للعلوم السياسية خلال الاجتماعات السنوية للجمعية الأمريكية للعلوم السياسية، والذي نهدف أن يبدأ نقاش سنوي حول دراسة وأبحاث العلوم السياسية وتباينها بين العالم العربي والغرب.

المحاور الرئيسية للنقاش دارت حول اختلاف التجارب والمنظورات والبنى التحتية المساندة للباحثين في المنطقة بالمقارنة مع أقرانهم في الجامعات الغربية. على وجه الخصوص، قدمت كل من سلوى زرهوني وحمد البلوشي مداخلات مهمة حول المحددات التي تواجه الباحثين في المنطقة، على صعيد الإدارة الأكاديمية والأوضاع السياسية والمواضيع المتاح بحثها، وأثر هذه المحددات على تدريس العلوم السياسية في المنطقة. وانتقدت رباب المهدي الثنائية المفترضة ما بين دراسة “العلوم السياسية” و”الدراسات الإقليمية” رافضة الفصل بين كل من منهما، أو أن تطوير النظريات العلمية لا يمكن أن يأتي من منطقة الشرق الأوسط. كما حذرت أيضا من خطورة التقيد بمعايير منهجية ومعرفية محددة وفرض هذه المعايير كتعريف محدد للعلوم السياسية. أما ناثان براون فقد تكلم عن تجاربه في التعاون مع باحثين من المنطقة ونوه للاحتمالات العديدة الممكنة للتعاون والاحتكاك مع الباحثين المحليين نظراً لازدياد حضور المراكز الأكاديمية والجامعات بالمنطقة العربية. واختتمت ليزا أندرسون النقاش بالدعوة للتفكير في الانقسام الخاطئ بين التحديات السياسية والمؤسسية للبحث في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأنه في نهاية المطاف – مثلما هو الحال في المغرب أو مصر أو في ويسكونسن – فإن إضعاف المؤسسات البحثية وقلة التمويل هو بحد ذاته موضوع سياسي يثير قلقا بالغا، ويستحق المزيد من الاهتمام.

للمزيد حول هذه الجلسة يمكنكم الإضطلاع على هذا المقال.